منتدى الباشان


تحية طيبة زائرنا الكريم:



يسعدنا تواجدك في منتدى الباشان - سويداء القلب.
و يسرنا تسجيلك للدخول و المشاركة في التعليق إن كنت عضوا مسجلا.
و إن كنت زائرا , ندعوك مسرورين للاشتراك معنا...

منتدى الباشان , ساحة للحوار و تبادل الآراء ..فمرحبا بك...

إدارة منتدى الباشان - سويداء القلب


ثقافي اجتماعي

*** الاخوة الأعضاء اجابة على تساؤلات بعض الاعضاء نحن مستمرون هنا في الباشان الى حين اكتمال تسجيل بقية الاعضاء في الموقع الجديد "سويداء الوطن"... علما بان تفعيل تسجيل المشتركين في سويداء الوطن سيتم من دون رسائل تفعيل من الادارة يرجى المحافظة على اسمائكم التي تداولتم بها هنا وهذا رجاء وليس الزامي وانما للمحافظة على مواضيعكم شكرا ***
للمرة الأولى وبخطوة فريدة من نوعها يسرنا أن نعلن لكم عن اندماج منتدى " الباشان " و منتدى "هنا السويداء " تحت اسم " ســــــــــويداء الوطــــــــــن " وعن افتتاح المرحلة التجريبية لموقعكم الجديد فعلى السادة الأعضاء إعادة التسجيل بالموقع الجديد وكلنا أمل أن يكون التسجيل بالأسماء الصريحة سويداء الوطن قلب الوطن ونافذة جديدة لخدمة سوريا العظيمة www.swaidaplus.com

المواضيع الأخيرة

» عناق حرف وانسكاب حبر
السبت يناير 15, 2011 3:04 am من طرف غسان أبوراس

» هكذا فصولكِ الاربعه
الجمعة ديسمبر 31, 2010 1:22 pm من طرف عاشقة الورد

» كل الشكر للوموي
الأربعاء يوليو 28, 2010 4:06 pm من طرف الوموي

» اتمنى ان اتعرف عليكم
الثلاثاء يوليو 27, 2010 7:01 pm من طرف وسيم ابوكرم

» عاطف دنون الحمدلله على السلامه
الثلاثاء يوليو 27, 2010 6:32 pm من طرف وسيم ابوكرم

» كلمة شكر
الأحد يوليو 11, 2010 1:11 am من طرف ابوعمر

» ايها المغتربون استمتعو حيث انتم
الأربعاء يوليو 07, 2010 7:55 pm من طرف ابو يوسف

» خربشات إمرأة...ا
الخميس يوليو 01, 2010 1:31 am من طرف غسان أبوراس

» سويداء الوطن ... يرى النور
الثلاثاء يونيو 29, 2010 12:01 pm من طرف سيسو

» اعتذار عن خلل فني
السبت يونيو 12, 2010 7:32 pm من طرف الوموي

» هل نستطيع سلق بيضه بالموبايل
الثلاثاء يونيو 01, 2010 11:34 am من طرف الوموي

» صور لا تراها إلاّ في مصر
الثلاثاء يونيو 01, 2010 11:21 am من طرف الوموي

» نطرح للنقاش : ماذا تفعل عندما تشتاق لاشخاص لم يعد لهم وجود في حياتك
الإثنين مايو 31, 2010 9:43 am من طرف عماد أبو لطيف

» عذرا انه حلم
الإثنين مايو 31, 2010 9:30 am من طرف عماد أبو لطيف

» عذب الكلام
الخميس مايو 27, 2010 7:33 am من طرف عنب الجبل

» عمل تخريبي في أحد الأراضي المزروعة تفاح في بقعاثا
الأربعاء مايو 26, 2010 10:44 pm من طرف عفاف

» اخراج ... ابو عجاج
الأربعاء مايو 26, 2010 5:23 pm من طرف سيف بن ذي يزن

» Q & A
الأربعاء مايو 26, 2010 5:10 pm من طرف سيف بن ذي يزن

» مني مثل ومنك مثل..
الأربعاء مايو 26, 2010 4:53 pm من طرف سيف بن ذي يزن

» لنبق متألقين دوماً
الثلاثاء مايو 25, 2010 10:50 am من طرف غسان أبوراس

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 125 بتاريخ الثلاثاء يناير 02, 2018 11:59 pm


    شاعر و قصيدة

    شاطر
    avatar
    عنب الجبل
    المشرف العام
    المشرف العام

    اسمي العربي : جــواد
    عدد المساهمات : 451
    نقاط : 571
    تاريخ التسجيل : 07/12/2009
    العمر : 36

    شاعر و قصيدة

    مُساهمة من طرف عنب الجبل في الأحد ديسمبر 27, 2009 8:37 am



    المتنبي



    ولد المتنبي في الكوفة سنة 303 هـ ( 915 م) في عائلة فقيرة. ويقال إن
    والده، واسمه الحسين، كان سقاء، يعيش من سقيا الماء على جمل يحمل قربتين.
    وقد سماه أحمد، ولقبه بأبي الطيب. يقال إنه لم يعرف أمه، لموتها وهو طفل، فربته جدته لأمه.


    تعلَّم في كتّاب الكوفة القراءة والكتابة.عرف بذكائه، واجتهاده. ويروى عنه أنه كان مرة عند أحد

    بائعي الكتب، وكانوا يسمّون الورّاقين، عندما أحضر رجل كتابا في نحو ثلاثين ورقة لبيعه، فأخذه
    المتنبي يقلّبه وينظر فيه. فقال له الرجل:

    - يا هذا، أريد بيعه، وقد قطعتني عن ذلك،فإن كنت تريد حفظه، فهذا يكون في شهر، إن شاء الله.

    فقال له المتنبي :

    - إن كنت حفظته فما لي عليك؟

    - أهب لك الكتاب .

    ثم تناوله من يده، وأخذ المتنبي يتلوه حتى انتهى إلى آخره.

    ظهرت موهبة المتنبي الشعرية، باكرا، إذ كتب الشعر وهو في حوالي العاشرة.




    تنفسـت عـن وفـاء غـير منصـدع
    *********************************** يـوم الرحـيل وشـعب غـير ملتئـم
    قبلتهــا ودمــوعي مـزج أدمعهـا
    ***********************************وقبلتنــي عـلى خـوف فمـا لفـم
    قـد ذقـت مـاء حيـاة مـن مقبلهـا
    ***********************************لـو صـاب تربـا لأحيـا سالف الأمم
    ترنـو إلـيّ بعيـن الظبـي مجهشـة
    ***********************************وتمسـح الطـل فـوق الـورد بـالعنم
    أبـديت مثـل الـذي أبـديت من جزع
    ***********************************ولـم تجـنّي الـذي أجـننت مـن ألم
    إذًا لــبزك ثـوب الحسـن أصغـره
    ***********************************وصـرت مثـلي فـي ثوبين من سقم
    ليس التعلــل بالآمــال مـن أربـي
    ***********************************ولا القناعــة بـالإقلال مـن شـيمي
    ولا أظــن بنــات الدهـر تـتركني
    ***********************************حـتى تسـد عليهـا طرقهـا هممـي
    أرى أناسـاً ومحـصولي عـلى غنـم
    ***********************************وذكـر جـود ومحـصولي عـلى الكلم
    ورب مــال فقــيرا مـن مروءتـه
    ***********************************لـم يـثر منهـا كمـا أثـرى من العدم
    لقـد تصـبرت حـتى لات مصطـبر
    ***********************************فــالآن أقحــم حـتى لات مقتحـم
    ردي حيـاض الـردى يا نفس واتركي
    ***********************************حيـاض خـوف الـردى للشـاء والنعم
    إن لـم أذرك عـلى الأرمـاح سـائلة
    ***********************************فـلا دعيـت ابـن أم المجـد والكرم
    أيملــك الملـك والأسـياف ظامئـة
    ***********************************والطـير جائعـة لحـم عـلى وضـم
    مـن لـو رآنـي مـاء مات من ظمإ
    ***********************************ولـو عـرضت لـه فـي النـوم لم ينم



    avatar
    غسان أبوراس
    المدير العام
    المدير العام

    اسمي العربي : غسان فاضل أبوراس
    عدد المساهمات : 470
    نقاط : 653
    تاريخ التسجيل : 12/12/2009
    العمر : 61
    الموقع : على شاطئ بحر في حضن جبل

    رد: شاعر و قصيدة

    مُساهمة من طرف غسان أبوراس في السبت يناير 02, 2010 2:20 am


    المتنبي فريد في أدبنا العربي
    وهو الذي ملأ الدنيا وشغل الناس
    شكرا على اختيارك وتقبل تحياتي
    avatar
    عنب الجبل
    المشرف العام
    المشرف العام

    اسمي العربي : جــواد
    عدد المساهمات : 451
    نقاط : 571
    تاريخ التسجيل : 07/12/2009
    العمر : 36

    رد: شاعر و قصيدة

    مُساهمة من طرف عنب الجبل في الخميس أبريل 22, 2010 7:05 am


    ابراهيم اليازجي


    هو إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط، ولد في بيروت في الثاني من شهر آذار سنة 1847 في بيت هو موئل اللغة والأدب. والده ناصيف بن عبد الله بن جنبلاط الشهير باليازجي، شاعر من كبار الأدباء في عصره أصله من حمص بسورية، ومولده في (كفرشيما) في لبنان عام 1800، ووفاته في بيروت عام 1871. استخدمه الأمير بشير الشهابي في أعماله الكتابية نحو 12 سنة، انقطع بعدها للتأليف والتدريس في بعض مدارس بيروت وتوفي فيها. له كتب منها (مجمع البحرين ـ ط) مقامات، و(فصل الخطاب ـ ط) في قواعد اللغة العربية، و(الجوهر الفرد ـ ط) في فن الصرف، و(نار القرى في شرح جوف الفرا ـ ط) في النحو، و(مختارات اللغة ـ خ) بخطه، و(العرف الطيب في شرح ديوان أبي الطيب ـ ط) هذبه وأكمله ابنه إبراهيم، وثلاثة دواوين شعرية سماها: (النبذة الأولى ـ ط)، و(نفحة الريحان ـ ط)، و(ثالث القمرين ـ ط).



    تخرج إبراهيم اليازجي في مبادئ اللغة على أبيه، ثم قرأ على نفسه، فنال بجده وذكائه الغاية البعيدة، ونظم الشعر في ريعان الشباب وكان يوليه من الإتقان والعناية ما يولي كل أعماله فجاء شعره برهاناً على الإبداع وعلى أنه ورث الخيال عن أبيه، فرق أدبه وصفا خاطره وتطايرت شهرته في جودة النظم فاحتكم إليه فريق كبير من الأدباء وورد عليه من رسائل الشعراء الشيء الكثير حتى أصبح مجلسه لا يخلو من بحث شعري أو أدبي، غير أنه رأى في ذلك ما يشغله عن سواه، فهجر النظم وعكف على المطالعة ودرس الفقه الحنفي على المرحوم الشيخ محي الدين اليافي أحد مشاهير الأئمة في ذلك الحين، فنال منه حظاً وافراً.



    تناول اليازجي القومية العربية وعمل في سبيل إحيائها وإذكائها في قلوب النشء، وكان يرمي إلى أن يرى البلاد العربية متمتعة باستقلال تام عن الدولة العثمانية، ومما يدل على ذلك انخراطه في سلك الجمعية العلمية السورية التي أنشأت في بيروت سنة 1868 فكانت تتلى في اجتماعاتها قصائد عامرة ومقاطع شعرية مثيرة تتحدث بأمجاد العرب، أشهرها القصيدة التي أنشأها اليازجي والتي تجاوب صداها في البلاد العربية عامة... قال فيها:




    تنبهوا واستفيقوا أيها العرب
    فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب

    فيم التعلل بالآمال تخدعكم
    وأنتم بين راحات الفنا سلب

    الله أكبر ما هذا المنام فقد
    شكاكم المهد واشتاقتكم الترب

    كم تظلمون ولستم تشتكون وكم
    تستغضبون فلا يبدو لكم غضب

    ألفتم الهون حتى صار عندكم
    طبعاً وبعض طباع المرء مكتسب

    وفارقتكم لطول الذل نخوتكم
    فليس يؤلمكم خسف ولا عطب

    لله صبركم لو أن صبركم
    في ملتقى الخيل حين الخيل تضطرب

    كم بين صبر غدا للذل مجتلباً
    وبين صبر غدا للعز يحتلب

    فشمروا وانهضوا للأمر وابتدروا
    من دهركم فرصة ضنت بها الحقب

    لا تبتغوا بالمنى فوزاً لأنفسكم
    لا يصدق الفوز ما لم يصدق الطلب

    خلوا التعصب عنكم واستووا عصباً
    على الوثام ودفع الظلم تعتصب

    لأنتم الفئة الكثرى وكم فئة
    قليلة تم إذ ضمت لها الغلب

    هذا الذي قد رمى بالضعف قوتكم
    وغادر الشمل منكم وهو منشعب

    وسلط الجور في أقطاركم فغدت
    وارضها دون أقطار الملا خرب

    وحكم العلج فيكم مع مهانته
    يقتادكم لهواه حيث ينقلب

    من كل وغد زنيم ما له نسب
    يدرى وليس له دين ولا أدب

    وكل ذي خنث في الفخش منغمس
    يزداد بالحك في وجعآئه الجرب

    سلاحهم في وجوه الخصم مكرهم
    وخير جندكم التدليس والكذب

    لا يستقيم لهم عهد إذا عقدوا
    ولا يصح لهم وعد إذا ضربوا

    إذا طلبت إلى ود لهم سبباً
    فما إلى ودهم غير الخنى سبب

    والحق والبطل في ميزانهم شرع
    فلا يميل سوى ما ميل الذهب

    أعناقكم لهم رق وما لكم
    بين الدمى والطلا والنرد منتهب

    باتت سمان نعاج بين أذرعكم
    وبات غيركم للدر يحتلب

    فصاحب الأرض منكم ضمن ضيعته
    مستخدم وربيب الدار مغترب

    وما دماؤكم أغلى إذا سفكت
    من ماء وجه لهم في الفحش ينسكب

    وليس أعراضكم أغلى إذا انتهكت
    من عرض مملوكهم بالفلس يجتلب

    بالله يا قومنا هبوا لشأنكم
    فكم تناديكم الأشعار والخطب

    ألستم من سطوا في الأرض وافتتحوا
    شرقاً وغرباً وعزوا أينما ذهبوا

    ومن أذلوا الملوك الصيد فارتعدت
    وزلزل الأرض مما تحتها الرهب

    ومن بنوا لصروح العز أعمدة
    تهوى الصواعق عنها وهي تنقلب

    فما لكم ويحكم أصبحتم هملاً
    ووجه عزكم بالهون منتقب

    لا دولة لكم يشتد أزركم
    بها ولا ناصر للخطب ينتدب

    وليس من حرمة أو رحمة لكم
    تحنوا عليكم إذا عضتكم النوب

    أقدراكم في عيون الترك نازلة
    وحقكم بين أيدي الترك مغتصب

    فليس يدرى لكم شأن ولا شرف
    ولا وجود ولا اسم ولا لقب

    فيا لقومي وما قومي سوى عرب
    ولن يضيع فيهم ذلك النسب

    هب أنه ليس فيكم أهل منزلة
    يقلد الأمر أو تعطى له الرتب

    وليس فيكم أخو حزم ومخبرة
    للعقد والحل في الأحكام ينتخب

    وليس فيكم أخو علم يحكم في
    فصل القضاء ومنكم جاءت الكتب

    أليس فيكم دم يهتاجه أنف
    يوماً فيدفع هذا العار إذ يثب

    فأسمعوني صليل البيض بارقة
    في النقع إني إلى رناتها طرب

    وأسمعوني صدى البارود منطلقاً
    يدوي به كل قاع حين يصطخب

    لم يبق عندكم شيء يضن به
    غير النفوس عليها الذل ينسحب

    فبادروا الموت واستغنوا براحته
    عن عيش من مات موتاً ملؤه تعب

    صبراً هيا أمة الترك التي ظلمت
    دهراً فعما قليل ترفع الحجب

    لنطلبن بحد السيف مأربنا
    فلن يخيب لنا في جنبه أرب

    ونتركن علوج الترك تندب ما
    قد قدمته أياديها وتنتحب

    ومن يعش ير والأيام مقبلة
    يلوح للمرء في أحداثها العجب




    _________________________________________________

    أنت أعمى،وأنا أصم أبكم ،إذن ضع يدك بيدي فيدرك احدنا الآخر


    نزار غالب فليحان
    عضو جديد
    عضو جديد

    اسمي العربي : نزار غالب فليحان
    عدد المساهمات : 6
    نقاط : 6
    تاريخ التسجيل : 20/04/2010
    العمر : 52

    رد: شاعر و قصيدة

    مُساهمة من طرف نزار غالب فليحان في الجمعة أبريل 23, 2010 1:34 am

    اخي عنب الجبل المحترم
    كنت قد كتبت قصيدة رد على هذه القصيدة للشاعر الكبير ابراهيم اليازجي سارسلها لكم
    اتمنى ن تلقى الاستحسان
    avatar
    أمل
    المديرة العامة

    عدد المساهمات : 393
    نقاط : 621
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009
    العمر : 33
    الموقع : الكويت

    رد: شاعر و قصيدة

    مُساهمة من طرف أمل في الجمعة أبريل 30, 2010 11:27 am

    شاعر المهجر : ايليا ابو ماضي



    إيليا ضاهر أبو ماضي شاعر لبناني عربي، ولد في قرية المحيدثة قضاء المتن الشمالي في لبنان في 8 أبريل 1888 وتفيد بعض المصادر أنه ولد في 21 مايو 1890، كان من عائلةٍ أرثوذكسية فقيرة، يعتبر من رواد الشعر المعاصر، وأحد أعلام النهضة الأدبية العربية في بدايات القرن العشرين. تقول الشاعرة فدوى طوقان: إنني أرفع أبو ماضي إلى القمة ولا أفضّل عليه شاعراً عربياً آخر لا في القديم ولا في الحديث. فالشعر العربي لم يعرف له من نظير

    نـــشـــأتـــه


    أجبره الفقر أن يترك دراسته بعيد الابتدائية، فغادر لبنان إلى مصر ليعمل في تجارة التبغ، وكانت مصر مركزاً للمفكرين اللبنانيين الهاربين من قمع الأتراك، نشر قصائد له في مجلاتٍ لبنانية صادرة في مصر، اهمها "العلم" و"الاكسبرس"، وهناك، تعرف إلى الأديب أمين تقي الدين، الذي تبنى المبدع الصغير ونشر أولى اعمال إيليا في مجلته "الزهور"

    مــســيــرتــه الأدبـــيــة


    وفي مصر، أصدر أبو ماضي أول دواوينه الشعرية عام 1911، بعنوان "تذكار الماضي"، وكان يبلغ من العمر 22 عاماً، شعره السياسي والوطني جعله عرضةً لمضايقات السلطة الرسمية، فهاجر عام 1912 إلى امريكا الشمالية، وصل أولاً إلى مدينية سنسيناتي سيتي، وهناك عمل مع أخيه مراد في التجارة، وتنقل بعدها في الولايات المتحدة إلى ان استقر في مدينة نيويورك عام 1916 وهناك عمل نائباً لتحرير جريدة "مرآة الغرب" وتزوج من ابنة مالكها السيدة دورا نجيب دياب وأنجبت له ثلاثة أولاد.

    تعرف إلى عظماء القلم في المهجر، فأسس مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة الرابطة القلمية، التي كانت أبرز مقومات الأدب العربي الحديث، وتعتبر هذه الرابطة أهم العوامل التي ساعدت أبي ماضي على نشر فلسفته الشعرية.

    في 15 أبريل 1919، قام إيليا أبو ماضي بإصدار أهم مجلة عربية في المهجر، وهي مجلة "السمير" التي تبنت الأقلام المغتربة، وقدمت الشعر الحديث على صفحاتها، واشترك في إصدارها معظم شعراء المهجر لا سيما أدباء المهجر الأمريكي الشمالي، وقام بتحويلها عام 1936 إلى جريدة يومية. امتازت بنبضها العروبي.

    لم تتوقف "السمير" عن الصدور حتى وفاة شاعرنا بنوبة قلبية أسكتت قلبه المرهف بالشعر في 13 نوفمبر 1957.

    أهـــم أعمـــالـــه


    تفرغ إيليا أبو ماضي للأدب والصحافة، وأصدر عدة دواوين رسمت اتجاهه الفلسفي والفكري أهمها:

    1. تذكار الماضي (الاسكندرية 1911): تناول موضوعات مختلفة أبرزها الظلم، عرض فيها بالشعر الظلم الذي يمارسه الحاكم على المحكوم، مهاجماً الطغيان العثماني ضد بلاده.
    2. إيليا أبو ماضي (نيويورك 191: كتب مقدمته جبران خليل جبران، جمع فيه إيليا الحب، والتأمل والفلسفة، وموضوعات اجتماعية وقضايا وطنية كل ذلك في إطار رومانسي حالم أحياناً وثائر عنيف أحياناً أخرى، يكرر شاعرنا فيه تغنيه بجمال الطبيعة.
    3. الجداول (نيويورك 1927): كتب مقدمته ميخائيل نعيمة.
    4. الخمائل (نيويورك 1940): من أكثر دواوين أبي ماضي شهرةً ونجاحاً، فيه اكتمال نضوج ايليا أدبياً، جعله شعر التناقضات، ففيه الجسد والروح، والثورة وطلب السلام، والاعتراف بالواقع ورسم الخيال.
    5. تبر وتراب
    6. الغابة المفقودة

    أهــم الـــعــوامــل المؤثــرهــ في شــعــر أبــي مـــاضــي

    أحاطته الطبيعة في طفولته، وكانت قرية المحيدثة تحاصر إيليا أبو ماضي بأشكال الجمال الأخضر والجداول المغردة للجمال، فتعلم حب الطبيعة وتعلق بمناجاتها. الفقر، فنشأته في قسوة الفقر، جعلت منه رسولاً للفقراء، فكتب دوماً عن المساواة الاجتماعية، فكلنا من تراب، لا غني ولا فقير.

    الهجرة، والاغتراب، كان التشرد في الغربة ثاني مدماك في اتجاه أبي ماضي، ومن التشرد تعلم الوفاء للوطن، فأغزر في الشوق اليه والعناية بطيفه الباق في قلبه. الاختلاط بالنخب، ففي المهجر، كان أبي ماضي منغمساً في علاقته برواد النهضة العربية وقادة الفكر التحرري الأدبي، فاستفاد منهم، وبنى منهجه الشعري وأسلوبه الأدبي.

    قــراءة في شـــعـــره


    يسميه النقاد: شاعر الأمل والتفاؤل (قال السماء كئيبةً وتجهمَ، قلت ابتسم يكفي التجهم في السما، قال الصبا ولّى فقلت له ابتسم، لن يرجع الأسف الصبا المتصرّما)كان الجمال حاضراً في أغلب أعمال أبي ماضي، وامتاز بعشقه للطبيعة (يا ليتني لصٌ لأسرق في الضحى، سرَّ اللطافة في النسيم الساري، وأَجسَّ مؤتلق الجمالِ بأصبعي، في زرقة الأفقِ الجميلِ العاري) وجعله قريناً بكل شيء، ويوصف بأنه كان يحمل روح الشرق في المهجر، حمل هم أمته، فكتب لمصر عندما هددها الطغيان: (خَلِّني أستصرخُ القومَ النياما، أنا لا أرضى لمصرٍ أن تُضاما، لا تلُم في نصرة الحقِ فتىً، هاجه العابثُ بالحق فلاما).

    كما لم ينس أوجاع الفقراء والمسحوقين فكتب لهم كثيراً وجعلهم من ثوابت قلمه المبدع (وإن هم لم يقتلوا الأشقياء، فيا ليت شعريَ من يقتلونْ ، ولا يحزننكمُ موتُهمْ، فإنهمُ للردى يولدونْ ، وقولوا كذا قد أراد الإله، وإن قدر الله شيئًا يكونْ).

    أما الوطن، فلم يغب، فكان لبنان محور يوميات ايليا أبو ماضي ، (اثنان أعيا الدهر أن يبليهما، لبنان والأمل الذي لذويه) وأجاد مع الحرب العالمية في ترجمة الحنين إلى العائلة والأرض شعراً: (يا جارتي كان لي أهلٌ وإخوان، فبتت الحرب ما بيني وبينهم، كما تقطع أمراس وخيطان، فاليوم كل الذي فيه مهجتي ألم، وكل ما حولهم بؤس وأحزان، وكان لي أمل إذا كان لي وطن)

    نصل إلى الحب، كانت تجارب أبي ماضي قاسيةً عاطفياً، ولكنه احتفظ بالأمل الذي لم يفارق كتاباته، فكان يخرج دوماً حالماً مبرراً القسوة والانكسار جاعلاً منه قلعة تفاؤل وتمسك بالحب، رغم انه لم ينف الحزن في قلبه، الا انه ميزه عن اليأس، (إنما تلك أخلفت قبل ليلين من موعدي، لم تمت لا وإنما أصبحت في سوى يدي).


    فــي دراســـة شــعـــره


    يسميه النقاد: شاعر الأمل والتفاؤل (قال السماء كئيبةً وتجهمَ، قلت ابتسم يكفي التجهم في السما، قال الصبا ولّى فقلت له ابتسم، لن يرجع الأسف الصبا المتصرّما)كان الجمال حاضراً في أغلب أعمال أبي ماضي، وامتاز بعشقه للطبيعة (يا ليتني لصٌ لأسرق في الضحى، سرَّ اللطافة في النسيم الساري، وأَجسَّ مؤتلق الجمالِ بأصبعي، في زرقة الأفقِ الجميلِ العاري) وجعله قريناً بكل شيء، ويوصف بأنه كان يحمل روح الشرق في المهجر، حمل هم أمته، فكتب لمصر عندما هددها الطغيان: (خَلِّني أستصرخُ القومَ النياما، أنا لا أرضى لمصرٍ أن تُضاما، لا تلُم في نصرة الحقِ فتىً، هاجه العابثُ بالحق فلاما).

    كما لم ينس أوجاع الفقراء والمسحوقين فكتب لهم كثيراً وجعلهم من ثوابت قلمه المبدع (وإن هم لم يقتلوا الأشقياء، فيا ليت شعريَ من يقتلونْ ، ولا يحزننكمُ موتُهمْ، فإنهمُ للردى يولدونْ ، وقولوا كذا قد أراد الإله، وإن قدر الله شيئًا يكونْ).

    أما الوطن، فلم يغب، فكان لبنان محور يوميات ايليا أبو ماضي ، (اثنان أعيا الدهر أن يبليهما، لبنان والأمل الذي لذويه) وأجاد مع الحرب العالمية في ترجمة الحنين إلى العائلة والأرض شعراً: (يا جارتي كان لي أهلٌ وإخوان، فبتت الحرب ما بيني وبينهم، كما تقطع أمراس وخيطان، فاليوم كل الذي فيه مهجتي ألم، وكل ما حولهم بؤس وأحزان، وكان لي أمل إذا كان لي وطن)

    نصل إلى الحب، كانت تجارب أبي ماضي قاسيةً عاطفياً، ولكنه احتفظ بالأمل الذي لم يفارق كتاباته، فكان يخرج دوماً حالماً مبرراً القسوة والانكسار جاعلاً منه قلعة تفاؤل وتمسك بالحب، رغم انه لم ينف الحزن في قلبه، الا انه ميزه عن اليأس، (إنما تلك أخلفت قبل ليلين من موعدي، لم تمت لا وإنما أصبحت في سوى يدي).


    فـــلـــســفــته


    إيليا أبو ماضي، هو الشاعر الفيلسوف، كان ذو رؤيةٍ فلسفية لكل شيء، فله في الموت فلسفة وفي الكون والوجود، وفي السياسة وفي المجتمع وفي الحب، آمن أن الانسان خالد وأن الموت ليس آخر المطاف، بل تكملة للمسيرة، شارك جبران خليل جبران في ايمانه بالتقمص والعودة بأشكالٍ حياتية أخرى، خصص مساحةً من شعره للماورائيات، عادى التعصب والطائفية، ونبذها في قصائده مبشراً بديانة الانسان!

    من شعره
    العيون السود

    ليت الذي خلق العــــيون
    ........... الســــــودا خــلق القلـــوب الخــــافقات حديدا

    ********

    لولا نواعــســهـــــا ولولا ســـحـــــرها
    .......... ما ود مـــالك قـــلبه لـــــو صـــــيدا

    *********

    عَـــــوذْ فــــــؤادك من نبال لحـاضها
    .......... أو مـتْ كمـــا شاء الغرام شهيدا

    *********

    إن أنت أبصرت الجمال ولم تهــــــم
    .......... كنت امرءاً خشن الطباع ، بليدا

    *********

    وإذا طــــلبت مع الصـــــــبابة لـــذةً
    .......... فــلقد طــلبت الضـائع المــوجــودا

    **********

    يــا ويــح قـــلبي إنـه في جـــــانبي
    .......... وأضـــنه نـــائي المــــــزار بعـيدا

    **********

    مــســـتوفـــــزٌ شــــوقاً إلى أحـــبابه
    .......... المـــرء يكره أن يعــــيش وحيدا

    ***********

    بـــــــرأ الإله له الضــــــــــلوع وقايةً
    .......... وأرتـــــــه شقوته الضلوع قيودا

    ***********

    فإذا هــــــفا بــــــــرق المنى وهفا له
    .......... هــــــاجــــت دفائنه عليه رعــــودا

    **********

    جــــشَّــــمتُهُ صــــبراً فـــــلما لم يطقْ
    .......:... جـــشــــمته التصويب والتصعيدا

    **********

    لــو أســتطيع وقـيته بطش الهوى
    .......... ولـــو استطاع سلا الهوى محمودا

    ***********

    هي نظرة عَرَضت فصارت في الحشا
    .......... نــاراً وصــــار لها الفـــؤاد وقودا

    ************

    والحــبٌ صوتٌ ، فهــــو أنــــــــةُ نائحٍ
    .......... طـــوراً وآونــــة يكون نشــــيدا

    ***********

    يهــــب البــواغم ألســـــــناً صداحة
    .......... فــــإذا تجنى أســــــكت الغريدا

    ***********

    ما لي أكــــلف مهـجــتي كتم الأسى
    .......... إن طــــال عهد الجرح صار صديدا

    *************

    ويــلذُّ نفــــــسي أن تكون شـــقيةً
    .......... ويلــذ قلبي أن يكــــــــون عميدا

    ***********

    إن كنت تدري ما الغـرام فداوني
    .......... أو ، لا فخل العــــــــذل والتفنيدا


    _________________________________________________
    الكلمة أمانة ورسالة ..لنجعلها نورا يضيء سماء حياتنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 18, 2019 5:12 am