منتدى الباشان


تحية طيبة زائرنا الكريم:



يسعدنا تواجدك في منتدى الباشان - سويداء القلب.
و يسرنا تسجيلك للدخول و المشاركة في التعليق إن كنت عضوا مسجلا.
و إن كنت زائرا , ندعوك مسرورين للاشتراك معنا...

منتدى الباشان , ساحة للحوار و تبادل الآراء ..فمرحبا بك...

إدارة منتدى الباشان - سويداء القلب


ثقافي اجتماعي

*** الاخوة الأعضاء اجابة على تساؤلات بعض الاعضاء نحن مستمرون هنا في الباشان الى حين اكتمال تسجيل بقية الاعضاء في الموقع الجديد "سويداء الوطن"... علما بان تفعيل تسجيل المشتركين في سويداء الوطن سيتم من دون رسائل تفعيل من الادارة يرجى المحافظة على اسمائكم التي تداولتم بها هنا وهذا رجاء وليس الزامي وانما للمحافظة على مواضيعكم شكرا ***
للمرة الأولى وبخطوة فريدة من نوعها يسرنا أن نعلن لكم عن اندماج منتدى " الباشان " و منتدى "هنا السويداء " تحت اسم " ســــــــــويداء الوطــــــــــن " وعن افتتاح المرحلة التجريبية لموقعكم الجديد فعلى السادة الأعضاء إعادة التسجيل بالموقع الجديد وكلنا أمل أن يكون التسجيل بالأسماء الصريحة سويداء الوطن قلب الوطن ونافذة جديدة لخدمة سوريا العظيمة www.swaidaplus.com

المواضيع الأخيرة

» عناق حرف وانسكاب حبر
السبت يناير 15, 2011 3:04 am من طرف غسان أبوراس

» هكذا فصولكِ الاربعه
الجمعة ديسمبر 31, 2010 1:22 pm من طرف عاشقة الورد

» كل الشكر للوموي
الأربعاء يوليو 28, 2010 4:06 pm من طرف الوموي

» اتمنى ان اتعرف عليكم
الثلاثاء يوليو 27, 2010 7:01 pm من طرف وسيم ابوكرم

» عاطف دنون الحمدلله على السلامه
الثلاثاء يوليو 27, 2010 6:32 pm من طرف وسيم ابوكرم

» كلمة شكر
الأحد يوليو 11, 2010 1:11 am من طرف ابوعمر

» ايها المغتربون استمتعو حيث انتم
الأربعاء يوليو 07, 2010 7:55 pm من طرف ابو يوسف

» خربشات إمرأة...ا
الخميس يوليو 01, 2010 1:31 am من طرف غسان أبوراس

» سويداء الوطن ... يرى النور
الثلاثاء يونيو 29, 2010 12:01 pm من طرف سيسو

» اعتذار عن خلل فني
السبت يونيو 12, 2010 7:32 pm من طرف الوموي

» هل نستطيع سلق بيضه بالموبايل
الثلاثاء يونيو 01, 2010 11:34 am من طرف الوموي

» صور لا تراها إلاّ في مصر
الثلاثاء يونيو 01, 2010 11:21 am من طرف الوموي

» نطرح للنقاش : ماذا تفعل عندما تشتاق لاشخاص لم يعد لهم وجود في حياتك
الإثنين مايو 31, 2010 9:43 am من طرف عماد أبو لطيف

» عذرا انه حلم
الإثنين مايو 31, 2010 9:30 am من طرف عماد أبو لطيف

» عذب الكلام
الخميس مايو 27, 2010 7:33 am من طرف عنب الجبل

» عمل تخريبي في أحد الأراضي المزروعة تفاح في بقعاثا
الأربعاء مايو 26, 2010 10:44 pm من طرف عفاف

» اخراج ... ابو عجاج
الأربعاء مايو 26, 2010 5:23 pm من طرف سيف بن ذي يزن

» Q & A
الأربعاء مايو 26, 2010 5:10 pm من طرف سيف بن ذي يزن

» مني مثل ومنك مثل..
الأربعاء مايو 26, 2010 4:53 pm من طرف سيف بن ذي يزن

» لنبق متألقين دوماً
الثلاثاء مايو 25, 2010 10:50 am من طرف غسان أبوراس

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 40 بتاريخ الجمعة أغسطس 21, 2015 1:47 am


    حرمان المرأة من الميراث في محافظة السويداء

    شاطر
    avatar
    سهام
    مشرفة منتدى الأبراج
    مشرفة منتدى الأبراج

    عدد المساهمات : 616
    نقاط : 1173
    تاريخ التسجيل : 15/01/2010
    العمر : 47

    حرمان المرأة من الميراث في محافظة السويداء

    مُساهمة من طرف سهام في الإثنين يناير 18, 2010 8:31 pm

    بين العرف والدين والقانون:




    فريدة البنت الكبرى بين أولاد أبي حسين، تجاوزت السبعين عاماً، تعيش اليوم على صدقة المحسنين، بعد أن نسيها أو تناساها أشقاؤها الذكور وأولادهم، حين أخذ كل منهم حصته الوفيرة من ورثة أبيها، ليعيشوا في منازلهم الكبيرة، وتعيش هي في مكان بالكاد يسمى غرفة.

    شقاء فريدة واحدة من شقاء الكثيرات في محافظة السويداء، حيث يولد الذكور هناك من طبقة، وتولد الإناث من طبقة أخرى، ليكونوا هم الوارثين الشرعيين للعائلة، أما هن فيوصى لهن بغرفة للمقاطيع، والتي غالباً ما تكون أصغر الغرف وأقدمها. وفي حال كان الأب كريماً يوصي لهن بقبو في الدار، وهو ليس ملك لهن على أية حال بل مسكن مؤقت، حتى يأخذ الله أمانته على الأرض ثم يرجع للعصب الذكر حامل اسم العائلة وحامي شرفها.

    هل تذكر أبو حسين فريدة و أخواتها حين كتب وصيته الأخيرة؟
    هل كان يعرف ما مصيرهن في الحياة بعد وفاته، وأي قدر سوف ينتهين إليه، عندما أوصى لهن بغرفة للمقاطيع وأوصى لأولاده الذكور بكل ثروته؟

    "المقطوعة" كغيرها من نعوت المرأة التي قد تختلف بالمعنى ويبقى المنطق نفسه الذي يدينها ويهمش قدراتها وإمكاناتها، وتعني المرأة التي انقطعت من الرجال إن لم تتزوج أو مطلقة أو أرملة.

    حكايات متكررة
    سمية امرأة مطلقة في الستين من عمرها من مدينة السويداء تعيش مع أختيها اللتين لم تتزوجا، تقول إن والدهن لم يوص لهن إلا بمسكن للمقاطيع، وهو عبارة عن غرفة ومطبخ صغير في القبو وقد ورث أخوهم الوحيد أراضي عدة، ومنزلا كبيرا بطابقين يعيش فيه مع زوجته وأولاده، وتبقى مضافته مفتوحة يقيم الولائم، ويمارس دوره الذكوري في المجتمع، ناسياً أخواته المسنات اللائي يقطن في أسفل البيت الكبير.
    إن معاناة سمية وأختيها لا تقتصر على الحاجة المادية فحسب، بل تتعدى ذلك، ليصبح العوز المادي لا شيء أمام ذلك الغول الذي يسمى الذل، يرافقهن منذ الطفولة إن تزوجن أو بقين في الدار كأنه قدر لا مهرب منه، وكأنهن عبء وعالة على الحياة .

    هدى الخمسينية من مدينة شهبا بقيت طوال حياتها بجانب والديها، فبقاؤها دون زواج جعلها ملازمة لهما منذ طفولتها إلى عجزهما، ومن ثم وفاتهما، لم تكن تعلم أن مصيرها سينتهي في غرفة موحشة تحت اسم غرفة للمقاطيع في وصية الأب الأخيرة، الذي وزع كل أملاكه بالتساوي بين أولاده الذكور تاركاً ابنته لإحسان أشقائها وزوجاتهم. تشعر هدى بالذل حين تطلب مصروفها الشخصي من أخوتها الذين ورثوا البيوت والمحلات التجارية والأراضي من والدها. وتقول "لم أفكر يوماً بنفسي، بل عشت لغيري".

    الجدير بالذكر أن حالات فريدة وسمية وهدى ليست الحالات الاستثنائية في المحافظة، بل هي الحالة شبه العامة، فلماذا هذا الإجماع الواسع على حرمان المرأة من ميراثها؟ و لماذا لا يتذكرون المرأة في وصاياهم إلا بهذه العبارة المذلة لها؟

    من وجهة النظر الدينية يقول الشيخ إبراهيم أبو عسلي أحد شيوخ الطائفة الدرزية " المرأة هي العمود الفقري للكون وهي التي تُجلس المجتمع أو تخلخله وعدم توريث المرأة خطأ فادح وجهل بالدين لأن التعاليم الدينية تدعو إلى العدالة والمساواة بين الرجل المرأة التي هي كرامة العائلة فكيف تحرم من حقوقها المادية لتصبح عرضة للاستغلال والاضطهاد وأنا أدعو جميع الآباء إلى توريث الإناث قبل الذكور ليصونون بناتهم من أي سوء"

    فالوصية مقدسة في المذهب وما نحتاج إليه هو المجتمع بالتعاون مع رجال الدين. و يضيف الشيخ إبراهيم "أدعو لجعل نصيب الأنثى كنصيب الذكر بالإرث في القانون السوري وأنا بدأت من نفسي وأورثت بناتي بالتساوي مع أخيهن."

    بيت المقاطيع عبارة مهينة لشخصية المرأة و مهامها الحقيقية
    يقول الروائي ممدوح عزام "إن عبارة غرفة أو بيت المقاطيع هي عبارة مهينة لشخصية المرأة ودورها في المجتمع ومهامها الحقيقية التي تقوم بها بصرف النظر عن رأي الرجال، هي عبارة ذكورية ترى المرأة ضلعا قاصرا دون أن تنتبه أن هذه المرأة أم أولاً وزوجة شريكة وأخت غالية".

    فالأثر السيئ الذي تتركه الوصية التي تحرم البنات أنها تترك المرأة عرضة للإذلال، خاصة أن نسبة كبيرة من النساء لا يعملن، أي ليس لديهن مورد يعشن منه فيما لو حرمن من الزوج (أرملة أو مطلقة) أو إذا بقين بلا زواج.

    ويرى عزام أن الوصية تعبير عن مجتمع ظالم يرى في الرزق وحده إرادة إنسانية و يحول هذا الرزق إلى وسيلة لقهر المرأة واضطهادها. فيما يجب أن يكون، في حال توفره، وسيلة لحماية المرأة ما دمنا نتحدث عن امرأة تحتاج إليه في لحظات وحدتها، عجزها، بسبب أن المجتمع حرمها ذات يوم من أن تتعلم و تعمل و تنتج، كي تصبح قادرة على الاستقلال المادي الذي يحميها من أن يتحكم الرجال بوصاياهم المجحفة بعيشها و كرامتها.

    الناشطة الاجتماعية باسمة العقباني وهي عضو في رابطة النساء السوريات حدثتنا في البداية عن تجربتها الشخصية كامرأة فقالت: في المحافظة "هناك شعور كان يلازمني دائماً منذ الطفولة، كنت أشعر أنني زائدة في عائلة أهلي وأنني عبء ثقيل عليهم، مع أني كنت أعمل في الحقل مع والدي، أذكر أنني كنت أستيقظ في الثالثة صباحاً لأحصد و"أرجد" ثم أعود بعد يوم شاق في الحقل لأغسل وأنظف المنزل وألبي أوامر أخوتي الذكور بكل طيبة خاطر ورضا و كنت أعتقد أن هذا واجبي اتجاه أسرتي ".

    فمعظم نساء المحافظة عشن تجارب مشابهة، وعلى الرغم من مساهمة الإناث في اقتصاد العائلة، إلا أنهن لا يرثن شيئا، فهذا هو العرف السائد في المحافظة، ليصبح الزواج هو الخلاص الوحيد لكل فتاة.
    الغريب في الأمر هو هذا التناقض الكبير في معاملة المرأة في ثقافتنا الذكورية التي تعتبرها من جهة ضعيفة وضلعا قاصرا وبحاجة لولي ووصي عليها، ومن جهة أخرى تترك بدون أي حصانة مادية، وهكذا فإن كفة الميزان راجحة دائما لصالح الذكر.

    نساء بين الخوف و المواجهة
    سميرة 56 عاما امرأة مطلقة تعيش في غرفة مستأجرة في مدينة السويداء، تقول أن والدها توفي وهو شاب ولم يكتب وصيته، وفي هذه الحالة حسب القانون تقسم التركة بين الذكور والإناث للذكر مثل حظ الأنثيين، ولكنها تنازلت هي وأخواتها عن ميراثهن لأشقائهن خوفاً من نظرة المجتمع لهن والعداوات مع الأهل، وتقول "لا أريد أن أخسر أخوتي من أجل الورثة". ليفرض العرف ضغوطاً عليها يصعب تجاوزها كي لا تعتبر ناشزا عن مجتمعها.

    في حين طالبت أم شادي وهي امرأة متزوجة في عقدها السادس بحصتها من تركة والدها الذي رحل دون أن يكتب وصيته، تقول أنها واجهت هي وأخواتها صعوبات عدة، فأشقاؤهن الذكور حاولوا إقناعهن بالتنازل بشتى الطرق، إلا أنهن في النهاية حصلن على حقوقهن بالقانون وتقول " على المرأة أن تعرف أن هذا حقها وليس صدقة من الأهل أو الأخوة".

    أما من الناحية القانونية يوضح المحامي نبيل ضو الإرث في المذهب الدرزي، فيقول: هناك حالتان:
    أولاً- في حال وجود وصية يؤخذ فيها إذا كانت الوصية ثابتة وصحيحة وتطبق بدقة حتى لو أوصى الموصي بكل أملاكه لبناته، ولكن معظم الوصايا تحرم البنات من الإرث، فقط يوصي لهن بغرفة أو بيت للمقاطيع مع أن هذه الكلمة منافية للنظام العام ولا يقبلها القاضي.
    هذا ما يختلف فيه المذهب الدرزي عن الشريعة الإسلامية حيث لا وصية لوارث حسب المادة 307 التي تحدد الأحكام الخاصة بالطائفة الدرزية المختلفة عن الشريعة الإسلامية المتعلقة بأمور الزواج والطلاق والإرث.

    المادة 307( فقرة ح- لا يعتبر بالنسبة للطائفة الدرزية ما يخالف حكم : تنفذ الوصية للوارث ولغيره بالثلث وبأكثر منه).
    ثانياً- في حال عدم وجود وصية يطبق الشرع الإسلامي (للذكر مثل حظ الأنثيين) وفي هذه الحالة غالباً ما يضغط على المرأة من قبل أخوتها الذكور للتنازل عن حصتها أو إرضائها بالشيء القليل، و يقول ضو "قد يصل الأمر لتهديد المرأة بالقتل من قبل أشقائها الذكور إذا لم تتنازل عن حقها، لا يوجد في قانون الأحوال الشخصية الخاصة بالمذهب الدرزي ما يحرم المرأة من الإرث وعدم توريث المرأة في المحافظة هو موضوع متعلق بالأعرف والتقاليد خارج عن القانون": فحرمان المرأة من الميراث خارج عن الدين و القانون، وهو مرتبط بالتركيبة التاريخية للمجتمع في ظل السيطرة الذكورية، التي تغيب دور المرأة و وتعاملها على أنها تابعة لأهلها أو لزوجها، و ليس كإنسانة مستقلة لها حقها في الإرث مثلها مثل الذكر.
    وجود الجمعيات متعلق بالحريات العامة بالبلد

    أبو تيسير ذو السبعين عاماً من قرية الكفر، لم يورث بناته شيئاً سوى غرفة للمقاطيع يقول "البنت حنوني و دايمة لأهلها بس الرزق لازم يروح للعصب حرام يروح للغريب (أي زوج البنت و أولادها) والأرض حرام تروح لعائلات أخرى" ويضيف إذا انقطعت البنت من الرجال لها أخوتها الذكور ليصونوا كرامتها ويعيشوها عيشة كريمة فمن وجهة نظره أنه لا يمكن للمرأة أن تعيش بدون وصي عليها وأن هذه عاداتنا وتقاليدنا، فالعائلات لا تفضل تمزيق الثروة ونقلها إلى أسرة أخرى .

    وزوجته أم تيسير تؤيده في الرأي "أولاد ابنك إلك وأولاد بنتك للغريب" و تعتقد أنه لا يجوز للمرأة أن تأخذ من حصص إخوتها فهي لم ترث من عند أهلها ولكن بالمقابل أهل زوجها ورثوا الذكور دون الإناث، وهذا عدل برأيها لأن المرأة تتبع زوجها.

    و هناك نسبة كبيرة من النساء في المحافظة تشاركن أم تيسير الرأي و يعتقدن أن ورثة أبيهن ليست من حقهن، فالمرأة لا تطالب بحقها مقتنعة، باستثناء نسبة قليلة في المجتمع بدأت تظهر مؤخرا في بعض الطبقات الواعية.

    فالمرأة تعيد إنتاج المفاهيم السائدة نفسها على أولادها و بناتها بدءا من الكلمات التي تتردد على مسامع الإناث منذ الولادة و ذلك يعود لجهل المرأة بحقوقها الشرعية و القانونية و ترسيخ هذه المعتقدات في عقول الذكور و الإناث معا، و هذا يتطلب عملا مجتمعيا مدنيا، وتشير باسمة عقباني إلى أهمية وجود جمعيات لتغير هذه الأعراف الظالمة للمرأة، ولتنشر الوعي في المجتمع وتعرف بالحقوق والواجبات رجالاً و نساءً، "وجود هذه الجمعيات متعلق بالحريات العامة في البلد التي تعيق مسائل التنمية فلا يمكن تطوير المجتمع بدون وجود جمعيات أهلية بهذا الخصوص".

    و لكن في ظل الصعوبات التي يواجهها العمل الاجتماعي في صلبه كتغير معتقدات مجتمع و نشر الوعي فيه من جهة و العراقيل الحكومية التي تواجه تأسيس جمعيات كهذه في البلد من جهة أخرى يجعل الحلول بعيدة المدى و صعبة المنال.

    و الحل يكون بإيجاد قوانين مدنية تنصف المرأة و تساويها مع الرجل، و تخلصها من هذا الظلم الاجتماعي، و هذا ما أشار إليه عزام " أدعو لتغيير قانون الأحوال الشخصية بحيث يشمل طائفة الدروز مع الطوائف الإسلامية في سورية بحيث يكون القانون واحدا، و مع إيماني بضرورة فصل الدين عن الدولة، فأنا أعلم أن هذا الأمر غير متوفر في المرحلة الراهنة" .

    حرمان المرأة من الميراث ظاهرة ليست مقتصرة على محافظة السويداء بل هذا حال كل الأعراف السورية المجحفة بحق المرأة التي تحرمها من الإرث أو تعتبرها نصف وارث والتي يسندها ويدعمها القانون، فتحرر المرأة برأي يبدأ من التوريث العادل لها مناصفة بين الذكور والإناث لأنه الحصانة الأولى للمرأة من سيطرة الزوج والأخ وكل الأوصياء والأولياء لتعيش حياتها بكرامتها بدون ذل وخضوع.

    يبقى السؤال هل يا ترى تغير مثل هذه المعتقدات والأعراف بالأمر السهل؟ أم أنه كما يقول تيري إيجلتون في كتابه فكرة الثقافة (أن بعض الأهواء أو الآراء الثقافية المسبقة تبدو أشدَ تشبًثاً وعناداً من اللبلاب أو البرنقيل(1) على الأقل. وتغير ثقافة كاملة يقتضي من الجهد قدراً يفوق بكثير ما يقتضيه كبح جماح نهر أو إزالة جبل؟).
    avatar
    رائد خير برجاس
    مدير العلاقات العامة
    مدير العلاقات العامة

    عدد المساهمات : 56
    نقاط : 67
    تاريخ التسجيل : 14/12/2009
    العمر : 46

    رد: حرمان المرأة من الميراث في محافظة السويداء

    مُساهمة من طرف رائد خير برجاس في الثلاثاء يناير 19, 2010 3:20 am

    اولا تحية لك يا اخت سهام
    موضوعك على درجة كبيرة من الاهمية ولا تتصوري كم يتشعب عن هذا
    الموضوع من مواضيع فرعية والام سببها هو بالاصل اجحاف الاهل وهذا
    الذي يرونه عيبا
    مع احترامي لعاداتنا وتقاليدنا ومع احترامي لصربة بني معروف اقول :
    بني معروف الذين يكرمون الغريب وعابر الطريق ويطعمون المحتاج
    كيف نحرم بناتنا
    هناك امثلة كثيرة وهناك ارقام كل ذلك يستحق منا ان نقف عندها
    انا لا اتصور نفسي وانا جالس مثلا على الغداء ان اقول لبناتي لا تاكلو
    واطعم اخوتهم
    لا اتصور نفسي ان اشتري ثياب العيد لاولادي واحرمه لبناتي 000
    لا اتصور نفسي في يوم من الايام ان يكون مستقبل بناتي 000000
    غرفة المقاطيع كما يقولون 00000000
    المراة امي واختي وابنتي 00000000000
    كيف نتركهم



    للموضوع بقية يتبع
    شكرا على هذا الوضوع
    تقبلي مروري
    avatar
    فيصل ت خليفه
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 146
    نقاط : 190
    تاريخ التسجيل : 20/12/2009
    العمر : 50

    رد: حرمان المرأة من الميراث في محافظة السويداء

    مُساهمة من طرف فيصل ت خليفه في الثلاثاء يناير 19, 2010 7:38 am

    لمحترمة الأخت سهام:
    بداية و قبل الخوض في تفاصيل هذا الموضوع الهام كم كان بودي لو أنك كتبتي بنهاية مقالك هذا كلمة منقول مرفقاُ باسم الكاتب الأصلي و لكن لعلها سهوة مبدع

    ك كل التقدير و الشكر على هذا النقل الهام
    avatar
    سهيل هلال
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 166
    نقاط : 271
    تاريخ التسجيل : 20/12/2009
    العمر : 60

    رد: حرمان المرأة من الميراث في محافظة السويداء

    مُساهمة من طرف سهيل هلال في الأربعاء يناير 20, 2010 11:01 am




    الأخوات و الأخوة الكرام :
    سبق ان ذكرت في مكان آخر من هذا المنتدى ، أننا لم نهبط من السماء و بان لدينا أمراضنا الاجتماعية التي نتشاركها مع الآخرين ، و طالبت بمعالجتها بموضوعية دون جلد الذات .
    اليوم تتفضل الأخت سهام مشكورة لتتطرح للنقاش أحد هذه الأمراض " غرفة المقاطيع " ، التي نتفرد بها و قد لا نجد هناك من يشاركنا اياها.
    سأحاول ان لا أطيل ، متجاوزا الاستنكار و الاستهجان ، و منتقلا فورا لسؤالين اثنين :
    لماذا ؟ ثم ......... و ماذا بعد ؟!!!!
    1- لماذا :
    ما نحن أمامه هو شكل اجتماعي ( لتعدد الشخصية الفصامي ) الذي يطلق عليه البعض خطأ ( شيزوفرينيا ) ،
    مجتمعنا مصاب بانفصام الشخصية هذا في أكثر من مفصل في حياته ، وهذه احداها " غرفة المقاطيع " .
    فيفعل غير ما يقول ( كم هائل من الكلام الجميل و المنمق عن المرأة ، و مواقف فعلية مناقضة ) ،
    و كانه ( بالعموم ) و في ذهنه الشعبي يعوض عن ( ما لا يفعله و كان عليه فعله ) ، بأكبر كم من بديع الكلام و شباك اللغة .

    لفتني في المقال السابق ، مواقف ( بالقول و الفعل معا ) رائعة حضارية و متقدمة جدا أقدرها للشيخ ابراهيم ابو عسلي ، و أقوال للقانوني نبيل ضو ، و الروائي ممدوح عزام .....
    و لكن هل هذه المواقف هي التعبير عن كامل مواقف الهيئة الدينية و المؤسسة القانونية ، و هل ثقافة الأخ ممدوح عزام ، هي الثقافة السائدة في مجتمعنا ؟...... لا اظن ذلك .
    و الدليل ، انه كيف يمكن للعادة الاجتماعية " غرفة المقاطيع " أن تنمو و تستمر في ظل معاداتها و مناقضتها للدين و القانون و الثقافة معا ؟
    أنا أتفهم مثلا ان تستمر اذا ناقضت الدين ، وكانت مستندة الى القانون و الثقافة ، أو ناقضت القانون و كانت مستندة للدين و الثقافة ، أما ان تناقض الكل و تستمر ...... ؟!!!!
    ما هذه العادة " السوبرمان " ؟
    أنا حقيقة لا امتلك جوابا . و يبقى السؤال لماذا، دون جواب و برسم باحثي ( علم الاجتماع و التاريخ ) .

    2- ثم ... و ماذا بعد :
    * هل ننتظر مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد في صيغته المعدلة و الذي سيكون سقفه ( قانون الميراث الصادر عام 1953 ) ؟
    * هل نلقي نظرة على تجارب الآخرين ؟ : ففي عام 2006 تبنى الكاثوليك في سوريا قانونا يقضي بالمساواة في الحقوق الممنوحة للرجال والنساء في الميراث ، و لعب ( الأب انطون مصلح ) دورا كبيرا في انجازه ،
    و هذا ما يقوله بهذا الصدد : منذ نحو أربعة أعوام، طلب مني رؤساء الطوائف الكاثوليكية في سورية التحضير لقانون جديد للأحوال الشخصية، وقمت بدوري بالاستعانة بمحاميين هما الأستاذ سليمان قبطي والأستاذة ركنية الشحادة، وباشرنا العمل بحيث استغرقت منا مراجعة القانون فترة تزيد على السنة.
    لقد قامت اللجنة الآنفة الذكر، أي الأستاذ سليمان قبطي والأستاذة ركنية الشحادة وأنا، بتوزيع مسوّدة القانون الجديد على كافة الطوائف الكاثوليكية في سورية، وهذه الطوائف قامت بدورها بتشكيل لجان مختصة لدراسته وابداء الملاحظات عليه. وقد أخذت اللجنة بالملاحظات الجيدة التي وردتها اثر ذلك وطرحت الباقي منها. بعد ذلك، أحيل القانون الى رئاسة مجلس الوزراء فمجلس الشعب فالسيد رئيس الجمهورية،
    ليصدر بعدها بمرسوم.
    أنا لا أدعو لنسخ تجارب الآخرين حرفيا ، و لكن هذه تجربة تستحق التوقف و الدراسة برسم من يهمه الأمر .
    * هل نسعى لقانون أحوال شخصية موحد و لكن مدني ( يقوم على فصل الدين عن الدولة ) كما طرح الأخ ممدوح عزام ؟ و قد يكون الأنسب ؟!
    * متى تقوم المنظمات الشعبية في المحافظة ( الاتحاد النسائي و .. و...) ، و أعضاء مجلس الشعب ، و فروع الجبهة بدورها في اطلاق أوسع حملة اعلامية تثقيفية بعنوان ( حق المرأة في التوريث و بالمناصفة ) ؟
    خيارات متعددة ....... لكنها جميعا تبقى أفضل من الوقوف و المراوحة في المكان .
    الطريق صعبة و طويلة ... نعم ، و لكن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة .
    كما هو أن تنير شمعة واحدة افضل من أن تلعن الظلام الف مرة .

    السيف البتار
    عضو جديد
    عضو جديد

    اسمي العربي : أبو أنس رحروح
    عدد المساهمات : 22
    نقاط : 22
    تاريخ التسجيل : 01/05/2010
    العمر : 47

    رد: حرمان المرأة من الميراث في محافظة السويداء

    مُساهمة من طرف السيف البتار في الإثنين مايو 03, 2010 8:47 pm


    مرجبا بكم جميعا وأشكر مشاركتكم بهذا الموضوع الشيق والمثير
    للجدل واتمنى ان يساهم بهذا الموضوع في حلقة خاصة الدكتور
    اللامع فيصل القاسم في برنامجه المشهور الاتجاه المعاكس لأنه بصدق
    موضوع يثير الأهتمام ولسوف نرى كالعادة اصوات تؤيد واخرى
    تشجب وتنكر حق الأنثى بالانصاف.
    أما من ناحيتي فأنا أرى بأن للانثى حق ولا ينازعها عليه
    احد وبلا غرفة (( مقاطيع )) وبلا أستعمال هذه الكلمات التي
    عفى عليها الزمن فالانثى هي قبل كل شيء الام فكيف تحرم الام
    من العيش الكريم ومن ثم هي الاخت فكيف نحرم اخواتنا من حقهم
    ومن ثم الانثى هي العشيقة والزوجه والانثى هي البنت
    الحنوووونه نعم البنات احن للام والأب من الاولاد فكيف نحرمهم
    من حقهم وهم بعطونا الحنان ؟؟
    فتبااااااااا للزمان الذي يوصف بمجتع الذكوووووورة
    واعذروني لطول الكلام أخوكم (( أبو انس أيمن رحروح ))
    avatar
    بلقيس
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    اسمي العربي : بلقيس
    عدد المساهمات : 94
    نقاط : 143
    تاريخ التسجيل : 13/03/2010
    العمر : 54

    رد: حرمان المرأة من الميراث في محافظة السويداء

    مُساهمة من طرف بلقيس في الإثنين مايو 03, 2010 9:46 pm



    الاخوة الكرام
    هذا الموضوع جدير بالاهتمام فعلا
    نتيجة للظلم الذي يقع على نسائنا في هذا المجتمع
    الذي يسمى المجتمع الذكوري
    اعرف فتاة كانت تذهب مع والدها الى الارض

    وكانت تستلم حراثة الارض عنه
    كي يرتاح هو ويشرب الشاي وهي تتابع حرث الارض
    وانا اجزم ان الارض عند والدها
    صارت منتجة بفضلها وبفضل تعبها واصرارها
    عندما توفي والدها وفتحوا الوصية
    كان متوقعا ان يخص هذه الفتاة الفلاحة المتميزة
    بقطعة ارض او كرم عنب
    لكن العقل المتحيز
    والذي يميز الولد عن البنت
    جعله ينسى تعبها وتفانيها في خدمته وخدمة الاسرة
    كيف يعطيها من الورثة وتأخذها على بيت الغريب

    لماذا على الشاب ان يأخذ كل ما يملك الوالد من ارض ومال ودار
    ولا يحق للبنت مثل اخيها

    هذه نظرة قاصرة وظالمة في مجتمعنا
    نرجو النظر فيها بحق ومساواة
    خاصة واننا نرى البنت اصبحت تغترب وترسل لأهلها
    المال وتساعدهم في حين
    أن هنالك شباب كثر
    يعيشون عالة على اسرهم ومجتمعهم
    سلام





    علاء
    عضو جديد
    عضو جديد

    اسمي العربي : علاء
    عدد المساهمات : 23
    نقاط : 30
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010
    العمر : 40

    رد: حرمان المرأة من الميراث في محافظة السويداء

    مُساهمة من طرف علاء في الثلاثاء مايو 04, 2010 5:33 pm

    الأخت سهام تحية طيبة ...... ، لي رأي يتعلق بمسألة توريث الاناث في محافظة السويداء حملتني مقالتك ومشاركات الاخوة الأعضاء على طرحه
    ان ميراث الاناث حق لهن كفله الشرع والقانون ،فقانون الأحوال الشخصية خصَ طائفة الموحدين الدروز بأمرين لا ثالث لهما وهما الوصية وتعدد الزوجات ، فهو حين جعل الوصية خاضعة بالمطلق لارادة الموصي بنى قاعدته استناداً لتعاليم كتب الحكمة الشريفة ، ورسائل الحكمة الشريفة بدورها جنحت لارادة الانسان الموحد الذي حكَم مرتبة العقل لديه فأفرغ خلاصة ملكه الدنيوي الفان في وصيته تبعاً لما أملاه عليه عقله الخبير ، لكن وللأسف وببالغ الحسرة والأسى ليس كل من قرأ الحكمة فهمها وليس كل من لبس العمامة الشريفة قدر معنى اعتمارها ، فالعقول لم تصل للغاية المنشودة واستمر حرمان الانثى سيما فيما يتعلق بالأرض الزراعية ، ومن هنا فاللوم لا يتحمله المذهب أولاً وثانياً ففي حال عدم وجود وصية للمؤرث مكتوبة كانت أم شفهية ، فالمرجع هو الشريعة الاسلامية والولاية تكون للمحكمة الشرعية صاحبة الاختصاص المكاني ، فان كانت الارض مشاعاً فللأنثى مثل حض الذكر بالتساوي وان كانت الأرض محددة ومحررة فللذكر مثل حض الأنثيين. ونخلص هنا الى أن الشرع الاسلامي والمذهبي يضمنان حق الانثى ويكفلانه والقانون سن وفقاً لهما وهذا أمر بين لا لبس فيه . اذاً فأين العطل والعيب؟
    والاجابة جاءت على لسان الأوائل ! لا يموت حق وراءه مطالب ، فالعيب في تلك التي قبلت أن تسمي نفسها مسكينة ورضخت لمخاوف ربعها من الاناث والذكور ، فان هي فرطت بحقها ووقفت تستجديه مني ومنك ومن المشرع جاهلة بحقوقها أو مستجهلة ، فلن ينفعها أحد ، وأخبر كل أنثى ان لم يذكرك والدك أو زوجك بوصيته فالجأي الى المحكمة الشرعية وان جاء ذكرك فلا تتنازلي عن حقك بيدك في المحكمة المذهبية أو عبر وثيقة تخارج ، ثم تتسلين بسرد قصتك مع أكواب المتة اللامتناهية ،
    حق الأنثى بالميراث واضح وضوح ملكية المسلمين للجامع الأقصى فمنهم من باعه وولَا هارباً ومنهم من لايزال يقبع على أبوابه وتحت قبته الشريفة الطاهرة.
    أخوكم المحامي علاء مروان مراد

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 11:27 am