منتدى الباشان


تحية طيبة زائرنا الكريم:



يسعدنا تواجدك في منتدى الباشان - سويداء القلب.
و يسرنا تسجيلك للدخول و المشاركة في التعليق إن كنت عضوا مسجلا.
و إن كنت زائرا , ندعوك مسرورين للاشتراك معنا...

منتدى الباشان , ساحة للحوار و تبادل الآراء ..فمرحبا بك...

إدارة منتدى الباشان - سويداء القلب


ثقافي اجتماعي

*** الاخوة الأعضاء اجابة على تساؤلات بعض الاعضاء نحن مستمرون هنا في الباشان الى حين اكتمال تسجيل بقية الاعضاء في الموقع الجديد "سويداء الوطن"... علما بان تفعيل تسجيل المشتركين في سويداء الوطن سيتم من دون رسائل تفعيل من الادارة يرجى المحافظة على اسمائكم التي تداولتم بها هنا وهذا رجاء وليس الزامي وانما للمحافظة على مواضيعكم شكرا ***
للمرة الأولى وبخطوة فريدة من نوعها يسرنا أن نعلن لكم عن اندماج منتدى " الباشان " و منتدى "هنا السويداء " تحت اسم " ســــــــــويداء الوطــــــــــن " وعن افتتاح المرحلة التجريبية لموقعكم الجديد فعلى السادة الأعضاء إعادة التسجيل بالموقع الجديد وكلنا أمل أن يكون التسجيل بالأسماء الصريحة سويداء الوطن قلب الوطن ونافذة جديدة لخدمة سوريا العظيمة www.swaidaplus.com

المواضيع الأخيرة

» عناق حرف وانسكاب حبر
السبت يناير 15, 2011 3:04 am من طرف غسان أبوراس

» هكذا فصولكِ الاربعه
الجمعة ديسمبر 31, 2010 1:22 pm من طرف عاشقة الورد

» كل الشكر للوموي
الأربعاء يوليو 28, 2010 4:06 pm من طرف الوموي

» اتمنى ان اتعرف عليكم
الثلاثاء يوليو 27, 2010 7:01 pm من طرف وسيم ابوكرم

» عاطف دنون الحمدلله على السلامه
الثلاثاء يوليو 27, 2010 6:32 pm من طرف وسيم ابوكرم

» كلمة شكر
الأحد يوليو 11, 2010 1:11 am من طرف ابوعمر

» ايها المغتربون استمتعو حيث انتم
الأربعاء يوليو 07, 2010 7:55 pm من طرف ابو يوسف

» خربشات إمرأة...ا
الخميس يوليو 01, 2010 1:31 am من طرف غسان أبوراس

» سويداء الوطن ... يرى النور
الثلاثاء يونيو 29, 2010 12:01 pm من طرف سيسو

» اعتذار عن خلل فني
السبت يونيو 12, 2010 7:32 pm من طرف الوموي

» هل نستطيع سلق بيضه بالموبايل
الثلاثاء يونيو 01, 2010 11:34 am من طرف الوموي

» صور لا تراها إلاّ في مصر
الثلاثاء يونيو 01, 2010 11:21 am من طرف الوموي

» نطرح للنقاش : ماذا تفعل عندما تشتاق لاشخاص لم يعد لهم وجود في حياتك
الإثنين مايو 31, 2010 9:43 am من طرف عماد أبو لطيف

» عذرا انه حلم
الإثنين مايو 31, 2010 9:30 am من طرف عماد أبو لطيف

» عذب الكلام
الخميس مايو 27, 2010 7:33 am من طرف عنب الجبل

» عمل تخريبي في أحد الأراضي المزروعة تفاح في بقعاثا
الأربعاء مايو 26, 2010 10:44 pm من طرف عفاف

» اخراج ... ابو عجاج
الأربعاء مايو 26, 2010 5:23 pm من طرف سيف بن ذي يزن

» Q & A
الأربعاء مايو 26, 2010 5:10 pm من طرف سيف بن ذي يزن

» مني مثل ومنك مثل..
الأربعاء مايو 26, 2010 4:53 pm من طرف سيف بن ذي يزن

» لنبق متألقين دوماً
الثلاثاء مايو 25, 2010 10:50 am من طرف غسان أبوراس

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 40 بتاريخ الجمعة أغسطس 21, 2015 1:47 am


    أسنان الحكمة ... و أشياء أخرى .

    شاطر
    avatar
    سهيل هلال
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 166
    نقاط : 271
    تاريخ التسجيل : 20/12/2009
    العمر : 61

    أسنان الحكمة ... و أشياء أخرى .

    مُساهمة من طرف سهيل هلال في الثلاثاء فبراير 23, 2010 8:37 pm



    أسنان الحكمة - العقل / Wisdom Teeth


    البشر القدامى كانوا يأكلون الكثير من النباتات .كانوا بحاجة
    لتناول الطعام بسرعة تمكنهم من تناول الكمية اللازمه لهم
    في يوم واحد للحصول على كل المواد الغذائية التي يحتاجونها,
    لهذا السبب كان لدينا مجموعة إضافية من الأضراس لجعل
    الفك أكبر و أكثر قدره علي تناول الاعشاب.
    وعند تغيير العادات الغذائيه للبشر .. عن طريق الضغط

    التطوري الذي اوقف قدرتنا علي هضم السيليلوز مما جعل
    البشر يتوقفون عن تناول الاعشاب الخضراء.
    وجباتنا الغذائية تغيرت واصبح فك البشر ينمو بشكل اصغر

    واكثر مناسبة للظروف الجديدة ،
    ومجموعه الأضراس الثالثة (اسنان العقل) أصبح لا لزوم لها.
    بعض السكان من البشر الأن اسنانهم كاملة النمو ولكن

    توقف تماما تنامي ضروس العقل لديهم ، في حين أن البعض
    الآخر يملك نسله 100 ٪ تقريبا لإحتمالات أن تنمو له.
    وهي فقط مخلفات لافائدة منها.



    العصعص Coccyx


    العصعص هو من بقايا ما كان يوما من الأيام ذيلا في الإنسان ,
    مع مرور الزمن فقدنا الحاجة إلى وجود الذيل وتضامر تدريجيا
    (تم استبدال التأرجح علي الأشجار بالتجمعات قرب مصادر المياه) .
    لكننا لم نفقد الحاجة إلى العصعص ذيلنا الضامر : فهو الآن لايزال يعمل

    بمثابة هيكل داعم لبعض العضلات وأيضا يدعم الشخص عندما
    يجلس ويميل الى الوراء , العصعص يدعم أيضا حالة فتحة الشرج .



    الزائدة الدودية / Appendix

    الزائدة الدودية لا وظيفة مفيدة لها في الانسان المعاصر ،

    وغالبا ما تتم إزالتها عندما تصبح مصابة.
    في حين يتفق معظم العلماء مع داروين في إشارة الى إنها

    ساعدت البشر على معالجة السليلوز وهضمه قديما والذي كان
    موجودا في الأوراق الخضراء الغنية بها "ماكان يوما من الأيام
    غذاء الإنسان الرئيسي" ، وبتغيير نظامنا الغذائي الزائده الدودية
    أصبحت أقل فائدة وتراجعت وظيفتها بمرور الزمن
    avatar
    alham
    مشرفة منتدى حديقة الأدب
    مشرفة منتدى حديقة الأدب

    عدد المساهمات : 511
    نقاط : 875
    تاريخ التسجيل : 10/01/2010
    العمر : 47

    رد: أسنان الحكمة ... و أشياء أخرى .

    مُساهمة من طرف alham في الثلاثاء فبراير 23, 2010 11:19 pm

    شكراا اخ سهيل
    موضوع جميل ومعلومات مفيده
    فعلا اضراس العقل لا فائده منها والعصعص وازائده الدوديه
    مع تطور العصور وتطور الانسان اصبحت عذه الاعضاء بلا فائده للجسم
    تقبل مروري


    _________________________________________________
    avatar
    سهيل هلال
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 166
    نقاط : 271
    تاريخ التسجيل : 20/12/2009
    العمر : 61

    رد: أسنان الحكمة ... و أشياء أخرى .

    مُساهمة من طرف سهيل هلال في الأربعاء فبراير 24, 2010 7:45 pm


    شكرا لمرورك أخت الهام .

    قشعريرة الجلد / Goose Bumps


    البشر المعاصرون تحصل لهم هذه القشعريره في الجلد عندما

    يكونون بردانين أو خائفين أو غاضبين .. العديد من الكائنات الاخري
    تحصل لها القشعريرة لنفس الأسباب .. الكلب والقطة مثلا :
    عندما يرتفع الشعر في وقت القشعريرة الي الأعلي في الكلب

    فإن الشعر المنتصب يأسر القليل من الهواء بينه وبين الجلد مما يساعد
    علي التدفئة .
    أما عند الخوف هذه الألية تجعل الكائن الحي يبدو أضخم
    لإرهاب أعدائه الطبيعيون.

    البشر الحاليون لاينتفعون من هذه القشعريرة وهي فقط

    شيء خلفه لنا الماضي التطوري من أسلافنا , الإنتقاء الطبيعي
    أزال الشعر الكثيف ولكن بقت أثار التحكم به عند البرد
    أو الخوف موجودة الي الوقت المعاصر في أجساد البشر.
    avatar
    عنب الجبل
    المشرف العام
    المشرف العام

    اسمي العربي : جــواد
    عدد المساهمات : 451
    نقاط : 571
    تاريخ التسجيل : 07/12/2009
    العمر : 35

    رد: أسنان الحكمة ... و أشياء أخرى .

    مُساهمة من طرف عنب الجبل في الخميس فبراير 25, 2010 10:38 am



    أخ سهيل, بداية كل التحية..معلومات قيمة حقا.

    اعادتني الى داروين ونظرية النشوء و التطور...هل تحاول الربط فيما بين الفكرتين
    و دعم موضوعك هناك؟

    ثمة فكرة عالقة لدي..لماذا فقط الإنسان (و بعض انواع القردة) هم من تطوروا للمشي
    على قائمتين فقط؟

    الدين يقول ان الله خلق الإنسان إنسانا بصورته الحالية, فهو منذ البدء متميز عمن حوله من مخلوقات.
    ألا يصح ان نصغي ايضا لهذه الفرضية؟

    مع التقدير..



    _________________________________________________

    أنت أعمى،وأنا أصم أبكم ،إذن ضع يدك بيدي فيدرك احدنا الآخر

    avatar
    سهيل هلال
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 166
    نقاط : 271
    تاريخ التسجيل : 20/12/2009
    العمر : 61

    رد: أسنان الحكمة ... و أشياء أخرى .

    مُساهمة من طرف سهيل هلال في الخميس فبراير 25, 2010 4:15 pm



    الأخ الكريم ( عنب الجبل )

    سأحاول الإضاءة على السؤال بما تسمح به معلوماتي في الموضوع
    و من وجهة نظر العلم . أما بالنسبة لرأي الدين ، فبإمكانك سؤال
    ذوي الاختصاص من رجال الدين المحترمين .

    1- هناك خطأ شائع بهذا الموضوع ، و هو ان نظرية التطور تقول
    أن أصل الإنسان قرد ، في الحقيقة ما قالته أن هناك
    جدودا مشتركين للإنسان و القردة المعاصرة .
    إذا نظرنا لشجرة عائلة الإنسان ، لوجدنا




    القرود العليا (البارابيتيك)


    قردة الغابون
    قردة الأورانج أوتان
    القردة الشجرية (الدريوبيتيك)




    الغوريلا
    الشمبانزي
    الإنسان الأول

    أي اننا و الغوريلا و الشمبنزي انحدرنا من القرود الشجرية ،
    التي بدورها انحدرت مع قرد الغابون و الأورانج اوتان من القردة العليا .
    المسارات المختلفة لتطور الأشقاء كانت بسبب اختلاف الظروف
    و بسبب الطفرات الوراثية ، و تم كل ذلك على ملايين السنين ،
    (البارابيتيك) كانت تعيش قبل 30 مليون سنة ،
    بينما (الدريوبيتيك) فقبل حوالي 5 ملايين سنة ،
    أما الانسان الحديث (الهوموسابين) فيعتقد
    ان عمره لا يتجاوز ال 50 ألف سنة .

    2- المشية المنتصبة : نعم إن القردة تمثّل بمشيتها (نصف المنتصبة)
    حلقة وسطى بين المشية غير المنتصبة لمعظم الثدييات
    و المشية المنصبة للإنسان ، و هذا ما يدعم فكرة التطور .

    3- لماذا المشية المنتصبة للإنسان دون غيره ؟

    لقد حدثت تبدلات تشريحية لديه في طريقة ارتكاز
    (الفقرات القطنية العجزية) و العضلات المحيطة في أسفل العمود الفقري
    على عظام الحوض بما يسمح بحرية أكبر في حركة العمود الفقري .

    كما حدثت تبدلات مقابلة في طريقة ارتكاز الجمجمة عبر
    عظم " الفهقة " على العمود الفقري الرقبي مما سمح
    ايضا بحركة عمودية أوسع للجمجمة .

    مما يذكر أيضا ان جفاف غابات السافانا في شرق أفريقيا
    ( اثيوبيا حاليا) و هو الموطن الأول للقردة الشجرية ، اضطرها للهبوط
    عن الأشجار و التأقلم مع الحياة على الأرض ، و هنا تحررت اليدين
    من دورها في القفز بين الأشجار .
    رافقها تطور تشريحي فريد براحة اليدين يعتبره بعض العلماء
    أكبر ثورة تشريحية رسمت تاريخ الإنسان المستقبلي و هو إمكانية
    ان يقابل الإبهام باقي أصابع اليد ، و هكذا تمكنت اليد من
    الإمساك بالأشياء بدقة بل و صناعة أول أدوات العمل
    من مواد الطبيعة المتوفرة (الحجارة و الخشب) .
    هذا التخصص و التقسيم للعمل بين القدمين و اليدين
    دعّم ايضا المشية المنتصبة .

    هذا ما تختزنه ذاكرتي في الموضوع ، أرجو ان ان أكون
    قدمتُ جزءً من الفائدة
    و يبقى العلم و البحث العلمي يقدم لنا كل يوم المزيد و المزيد .
    avatar
    الباشان
    Admin

    عدد المساهمات : 368
    نقاط : 658
    تاريخ التسجيل : 08/10/2009

    رد: أسنان الحكمة ... و أشياء أخرى .

    مُساهمة من طرف الباشان في الخميس فبراير 25, 2010 6:41 pm


    الاخ سهيل

    لك كل التقدير والشكر على هذا الشرح الجميل وهذه المعلومات

    التي تدعنا نتسائل

    ما هي اوجه الخلاف بين نظرية داروين وسفر التكوين

    المتغير بين مذهب واخر وهل نقاط الاختلاف هذه

    كبيرة الى الحد التي جعلت القائمين على الديانات السماوية

    يتهمون هذه النظرية بالكفر

    اتمنى ان يقودك بحثك الرائع هذا الى تحديد هذه النقاط

    ويبقى الشكر موصول



    _________________________________________________
    إنك لا ترى سوى ظلك وأنت تدير ظهرك للشمس
    avatar
    عنب الجبل
    المشرف العام
    المشرف العام

    اسمي العربي : جــواد
    عدد المساهمات : 451
    نقاط : 571
    تاريخ التسجيل : 07/12/2009
    العمر : 35

    رد: أسنان الحكمة ... و أشياء أخرى .

    مُساهمة من طرف عنب الجبل في الخميس فبراير 25, 2010 7:53 pm


    أشكرك جدا أستاذ سهيل...أوفيت حقا...

    كل التقدير لك...


    _________________________________________________

    أنت أعمى،وأنا أصم أبكم ،إذن ضع يدك بيدي فيدرك احدنا الآخر

    avatar
    سهيل هلال
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 166
    نقاط : 271
    تاريخ التسجيل : 20/12/2009
    العمر : 61

    رد: أسنان الحكمة ... و أشياء أخرى .

    مُساهمة من طرف سهيل هلال في الجمعة فبراير 26, 2010 7:41 pm


    الأخ الكريم الباشان

    كان لي صديق قريب رحمه الله يدعى " متروك " ،
    و قد كان لسوء حظه إسماً على مسمى .
    فقد تركته الحياة طفلاً صغيراً يتيم الأب يصارع ظلمها و قسوتها .
    و لكنه رغم كل ذلك شق طريقه فيها بأظافره و بقي
    حتى آخر رمق فيها نزيها نظيف اليد و اللسان ،
    شرساً مؤمناً بمبادئة و مدافعاً عنها .

    صديقي "متروك" دفعته ظروفه السابقة الذكر للبحث عن الحقيقة ،
    قال :" سأجدها في الكتب المقدسة لا بد ان تكون في مكان ما "
    جاء بالكتب و بالكثير من شروحاتها ، و بدأ يبحث : هل الحقيقة ،
    هي في هذا الكتاب أو هذا الكتاب ... أم ذاك الكتاب ؟
    بعد قليل من السنين كان صديقي " متروك " نزيلا دائما في
    مشفى " ابن سينا للأمراض العقلية " ، و بعد خروجه منها
    فارق الحياة بنوبة قلبية و لم يتجاوز الثلاثين من العمر إلا قليلا .

    و من يومها أيقنتُ أن المرحوم "متروك" ...قد يكون ترك لي
    رسالة مفادها :

    صديقي سهيل لقد أخطأتُ أنا العنوان ..... فلا تخطؤهُ أنت أيضا .
    صديقي سهيل أُترك تفسير ما جاء من السماء لرب السماء .
    و اعمل في الحياة ما يُرضي قناعاتك و يُرضي
    رب الأرض و السماء .
    مع تحياتي



    جهاز جاكبسون / Jacobson’s Organ

    هذا الجهاز هو جزء رائع من البنيه التشريحيه للكثير من الحيوانات

    ويخبرنا الكثير عن تاريخنا الجنسي خاصه .
    الجهاز موجود في الأنف وهو جهاز للشم مخصص الوظيفه
    يعمل مع الأنف ولكنه يلتقط الفيرمونات
    "الماده الكيمياويه التي تطلق الرغبه الجنسيه , أو التنبيه , والمعلومات حول أماكن الغذاء".
    هذا الجهاز يمكّن الحيوانات من تعقب النوع المشابه

    لها لممارسة الجنس , و لمعرفة الأخطار المحتملة ,
    البشر يولدون مع جهاز جاكوبسن ولكن قدراته ومنذ وقت مبكر
    في حياه الإنسان تتضاءل الي درجه أنه يصبح لافائده ولاطائل منه.
    في العصور القديمة كان هذا الجهاز يستخدم من قبل البشر

    في تحديد شركاء جنسيين لمّا كان الإتصال والتواصل اللغوي
    غير ممكن ,, الأن الأمسيات الرومانسيه وغرف المحادثه و و و
    أخذت مكان هذا الجهاز في عملية البحث عن شريك.
    avatar
    نور الشمس
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 37
    نقاط : 60
    تاريخ التسجيل : 30/01/2010
    العمر : 30

    رد: أسنان الحكمة ... و أشياء أخرى .

    مُساهمة من طرف نور الشمس في السبت فبراير 27, 2010 10:50 am

    اخي الحبيب سهيل هلال

    اتابع باهتمام كل ما كتبت و مشكور على جهودك العلمية هنا

    لكن لي استفسار . قبل اشهر بتذكر اني سمعت خبر على الجزيرة او العربية انه اكتشف دليل علمي ينقض نظرية التطور لداروين . و لكني لا اتذكر تفصيلات الخبر .

    هل سمعت بالخبر .

    تقبل كل احترامي .

    avatar
    سهيل هلال
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 166
    نقاط : 271
    تاريخ التسجيل : 20/12/2009
    العمر : 61

    رد: أسنان الحكمة ... و أشياء أخرى .

    مُساهمة من طرف سهيل هلال في السبت فبراير 27, 2010 5:45 pm


    الآخ نور الشمس
    تحياتي الحارة لك ، و دامت أنوار شمسك تسطع في هذا المنتدى .
    بالنسبة للخبر ، سأقوم باللإضاءة عليه بنقل مقتطفات ( باللون الأخضر ) من موضوع مطول للسيد جواد البشيتي بعنوان :
    "أردي" جاءت تأكيداً لا نفياً لنظرية داروين!

    "سقوط نظرية داروين"

    "نهاية أُسطورة نظرية النشوء والارتقاء لداروين"

    إنَّهما "العنوانان الكبيران" في صحافتنا اليومية العربية؛ أمَّا "الخبر"، أي "خبرهما"، فلا يمتُّ لأيٍّ من العنوانين بصلة، فالهوَّة بين "العنوان" و"الخبر" كالهوَّة بين "الإنسان" و"الشمبانزي"، عُمْقاً واتِّساعاً!

    بوضعه هذا العنوان، أو ذاك، أظْهَر محرِّر الخبر سوء، أو قِلَّة، أو عدم، فهمٍ لمحتوى الخبر، وانحيازاً إيديولوجياً أعمى ضدَّ نظرية داروين، أو بدا منتظِراً بلهفة سماع نعيها.

    "رويترز" وحدها وَضَعَت العنوان الذي يعكس المحتوى العلمي الحقيقي للخير؛ وكان عنوانها "كَشْف في أثيوبيا: جَدُّ الإنسان لا يشبه الشمبانزي".

    إنَّني لا أدعو إلى أنْ تكون مع، أو ضدَّ، نظرية داروين؛ ولكنَّني أدعو إلى "الموضوعية" في فهمها، وفي الموقف منها،

    ما هو "المحتوى الحقيقي" للخبر، الذي، على أهميته، لم يكن، لجهة تأويله الأيديولوجي، أكثر من زوبعةٍ في فنجان؟

    في منطقة من أفريقيا، تُعْرَف الآن باسم "أثيوبيا"، عُثِر على "هيكل عظمي (غير مكتمل)"، يخصُّ حيواناً من الثَّدْيِيَّات؛ وتبيَّن أنَّ هذا الحيوان من الثَّديِّيات هو من أسلاف البشر؛ وتبيَّن، أيضاً، أنَّ هذا "الهيكل العظمي" يخصُّ امرأة، طولها 120 سنتيمتراً، ووزنها 50 كيلوغراماً تقريباً، وأنَّ هذه المرأة، التي أُطْلِق عليها، أو على هيكلها العظمي، اسم "أردي"، عاشت هناك قبل نحو 4.4 مليون سنة.

    علماء أُصول الجنس البشري توفَّروا على دراسة وتحليل الهيكل العظمي لـ "أردي"، فتوصَّلوا إلى أنَّ "رأسها يشبه رأس القرد (ولكنَّها ليست بقرد)"، وأنَّها، كانت تسير منتصِبَة (غير منحنية كالشمبانزي والغوريلا) ) كالبشر. أمَّا تعليل سيرها منتصِبة فيكمن في يديها ومعصميها وتجويف الحوض لديها. ولكنَّها، وبسبب أصابع قدميها، كانت تتسلَّق الأشجار بسهولة.

    ولكونها لا تملك ما يملكه الشمبانزي من أنياب حادة، اسْتَنْتَجوا أنَّ "أردي" كانت مسالِمة، قائلين "ربَّما كانت أكثر مسالَمَةً من الشمبانزي الذي نَعْرِف".

    "أردي" هي الآن، أو ربَّما تكون، أقدم أسلاف الإنسان المعروفين، فهي أقدم بمليون سنة من "لوسي"، التي كانت تُعَدُّ من أهم الأصول البشرية المعروفة، أو المُكْتَشَفَة.

    إذا أردتم معرفة النقطة الأهم في هذا الاكتشاف، أو في الدراسات والأبحاث الخاصة بهيكل "أردي"، فإنَّها تكمن في قول الباحثين "إنَّ أردي لا تشبه قرد الشمبانزي (الذي نَعْرِف)"؛ فإذا كانت "أردي" هي أقدم أسلاف البشر (4.4 مليون سنة) فإنَّ الإنسان الذي نَعْرِف، أو إنسان القرن الحادي والعشرين، لا يعود في أصوله، أو في أصله الأقدم، إلى قرد الشمبانزي، أو إلى حيوان يشبه الشمبانزي. إنَّه يعود، على ما عرفنا الآن، أو على ما نعرف حتى الآن، إلى "أردي"، التي ليست بشمبانزي أو قرد، وإنْ كان لها رأس قرد، وإنْ كانت أيضاً، بسبب أصابع قدميها، تتسلَّق الأشجار بسهولة.

    هذا القول، أي قول أصحاب التقرير أو البحث إنَّ "أردي" لا تشبه قرد الشمبانزي، هو ما جَعَل المعادين لنظرية "النشوء والارتقاء" لداروين يقولون إنَّ "دليلاً جديداً على أنَّ نظرية داروين كانت خطأ قد أتى الآن".

    إنَّه "دليلٌ جديد"؛ ولكن ليس على خطأ نظرية داروين، وإنَّما على سوء فهمهم لها، فإنَّ داروين لم يَقُل قط إنَّ قرد الشمبانزي هو الأصل الأقدم للإنسان، أو إنَّ الإنسان قد تطوَّر عن قرد الشمبانزي،

    على بُعْد 4.4 مليون سنة عَثَرْنا على ما يُفْتَرَض أن يكون الهيكل العظمي لـ "جَدَّتنا الأقدم" أردي؛ وقد نَعْثُر، مستقبلاً، في المكان نفسه، أو في مكان آخر، وعلى بُعْد 4.4 مليون سنة، أو أكثر قليلاً، أو أقل قليلاً، على الهيكل العظمي لابن عمِّها، أي "الجَدُّ الأقدم" لقرد الشمبانزي.

    "أردي"، من حيث "النوع"، هي إنسان، وليست بشمبانزي، أو قرد؛ ولكنَّ هوَّة سحيقة تفصل بينها وبين إنسان القرن الحادي والعشرين؛ وهذا إنَّما يدلُّ على الحجم الهائل للتطوُّر الذي عرفه الجنس البشري منذ 4.4 مليون سنة.

    وإنَّي لاستغرب تجاهل الذين سارعوا إلى نعي نظرية داروين نقطة أخرى مهمة وردت في "التقرير"، وهي قول الباحث تيم وايت (من جامعة كاليفورنيا بيركيلي) إنَّ "أردي" أكثر بدائية حتى من الشمبانزي الذي نعرف.

    ولمزيدٍ من الوضوح أقول عن (أي نيابةً عن) وايت إنَّ الشمبانزي المعاصر أكثر تطوُّراً من جدَّتنا "أردي"!


    هل جاء "التقرير" بما يُثبِت بطلان فرضية "الحلقة المفقودة"؟

    أوَّلاً، هناك من يفهم "الحلقة المفقودة" فهماً خاطئاً، فهو يتصوَّرها، أو هُمْ يتصوَّرونها، على أنَّها "الحالة الانتقالية من الشمبانزي إلى البشر".

    إنَّها ليست كذلك، فـ "الحلقة المفقودة"، في معناه الصحيح، وبحسب فهم وتعريف داروين نفسه لها، هي "الأصل المشترَك" بين الشمبانزي والإنسان، أي "جَدَّهما المشترَك".

    و"هذا الجَدُّ المشترَك" هو نوع حيواني من الثَّديِّيات يختلف (نوعياً) عن الشمبانزي والإنسان، المتفرِّعين منه.

    ولقد جاء في "التقرير": "إنَّ الحلقة المفقودة، هي الجَدُّ المشترَك بين الإنسان الحديث والقردة الحديثة؛ وهذا الجَدُّ المشترَك كان مختلفاً عن الاثنين؛ ولقد تطوَّرت القردة والبشر عن هذا الجَدُّ المشترَك بالقدر نفسه".

    وعلماء الوراثة ما زالوا يعتقدون أنَّ الإنسان وأقرب أقربائنا الأحياء، وهو قرد الشمبانزي، قد افترقا وتباينا قبل ستة أو سبعة ملايين سنة، مع أنَّ بعض الأبحاث تُرجِّح أن يكون ذلك الافتراق والتباين قد حدث قبل أربعة ملايين سنة فحسب.

    الآن، عثرنا على أقدم أصل للبشر، وهو "أردي"؛ ولكن هل بلغنا نهاية السلسلة؟

    كلاَّ، لم نبلغها، فمستقبلاً سنعرف من أين جاءت "أردي"، ومن أين جاء أسلاف "أردي"، فأنواع الحيوانات لا تتجاور فحسب، وإنَّما تتعاقب؛ ويكفي أن نرى أوجه تشابه كثيرة بين نوعين منها حتى نستنتج أنَّ لهذين النوعين "جَدَّاً مشترَكاً"، أي أصلاً حيوانياً تفرَّعا منه.


    أتمنى أن أكون وفّقت بما نقلت في الاجابة على سؤالك .
    مع تحياتي .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 12:06 am